الخميس، 6 يونيو 2013


لاحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الذين احبطوا من كثرة فشل الرجيمات

والذين يعظمون فى نفس الوقت الحديثين الشريفين :

((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).
...
و( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )

لاننا ان احببنا النبى الكريم اكثر مما احببنا الناس اجمعين.... لابد وان نسعى لكى تكون اللقيمات هى .. الهوى..... لان النبى صلى الله عليه وسلم .....هو...الذى جاءنا بها ونصحنا اياها...ولذلك فمع نظام اللقيمات نأكل...ونؤجر

فالذى سيتذكر النبى فيتحكم فى حجم وجبته بحيث تكون اقل القليل لان هواه اصبح متوافقا مع ما جاء به النبى سوف يجزيه الله على هذه اللقيمة.... وان كانت حلوى. لان العبرة هنا بالطاعة اى بالحجم وليست بالكالورى

ان علم اللقيمات يهدف الى احياء سنة مهجورة لرسول الله

ولتحفيز الناس على اتباع هذه السنة فان الله تبارك وتعالى قد وفقنى ان اشجعهم عن طريق اتخاذها كحمية فيتبعوها ليحققوا الرشاقة الدائمة ..فاقبل الكثيرين على اتباع هذه السنة خاصة وان عصرنا انتشرت فيه البدانة ..وعجز الاطباء ان يخلصوا الناس منها...

  وحديث (»لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )هو علامة من علامات الإيمان ...

.ومن تحملت فاكلت اللقيمات لانها نصيحة النبى الحبيب لها دون ان تشتكى من عدم الشبع...تثبت لنفسها فى كل مرة ان محبة النبى صلى الله عليه وسلم اقوى من محبة الشبع....وان طاعته صلى الله عليه وسلم.....افضل من هوى النفس...... ان هذا الاسلوب من اقوى اساليب التحكم بكميات الطعام ...بل ان الانسان يستشعر ساعتها بالراحة النفسية والسكينة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق